ثلاث محاور رئيسية تشكل سمات “ترامبنوميكس”

من المتعارف عليه أنه لكل رئيس جديد في أي بلد في كل أنحاء العالم، خطط وأسس يدير من خلالها بلاده. فقد شهد العالم من قبل “آبينوميكس” و”ريجانوميكس” و”شيبلوماسي” وغيرها من الركائز والخطط الاقتصادية لرؤساء مختلف دول العالم. “ترامبونوميكس” تصف السياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي فاز في 8 نوفمبر 2016 بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية.

إنفوجرافيك – 10 كتب اقتصادية ينبغي على كل متداول ومستثمر قراءتها

هذه هي الحقيقة المباشرة! نعيش اليوم في عالم المعلومة السريعة والسهلة. نتعرض بشكلٍ دائم إلى كمٍّ هائل من البيانات والمعلومات الجديدة، حيث نتمسك ببعضها، فيما يقوم عقلنا الباطني بتخزين البعض الآخر منها.

في الواقع، أصبح الويب يشكل مصدر معلوماتنا الأولي، لكنه في المقابل يحدّ خطوةً بخطوة من أهمية الوصول إلى المعلومات بشكلٍ دقيق وبتروي، وهذا ما لا يتناسب مع مصلحتك كمتداول.

من هنا، يكون من واجباتك إذاَ معرفة أنك بحاجة لأساس متين للدخول إلى الأسواق المالية، حيث ينبغي عليك اعتماد أسلوباً أكثر شمولياً في ما يتعلق بتعليمك وثقافتك الاقتصادية.

Embed This Image On Your Site (copy code below):

المستثمرون العشرة الأغنى في العالم

لا شك في أن عالم الاستثمار محفوف بالمخاطر، وغالباً ما تتحقق الخسائر نتيجة سوء إدارة المحافظ، اتخاذ القرارات الخاطئة والطمع بعد الربح، لكن هذا لا يعني أن النجاح مستحيل في هذا المجال، إذ ستجد في هذا المقال المستثمرين العشرة الأكثر نجاحاً في العالم، والذين وبفضل دقتهم في اتخاذ القرارات، تمكنوا من تحقيق استثمارات ناجحة وبالتالي حققوا ثروات طائلة.

Embed This Image On Your Site (copy code below):

برامج التعليم الأكثر صعوبة في مجال الأسواق المالية

مع تطور الأسواق المالية وتوسعها لتطال شرائح متعددة ومتنوعة من المستثمرين أو المضاربين، أصبح عامل المعرفة الركيزة الأساسية التي تلعب دوراً مفصلياً في نجاح أو فشل التجربة الاستثمارية للمتداولين.

هذه المعرفة لم تعد حدودها تقتصر على متابعة مجريات الأسواق وفهم دينامية تحركاتها وإنما اتخذت شكل الإنتاج الذاتي للمعلومة المفيدة التي من شأنها أن تضيء على فرص استثمارية ليست ملحوظة لعموم المتداولين، وهذا ما يتطلب مستوى إستثنائي من الخبرة والتحصيل العلمي الفريد والمتخصص جداً. في هذه المقالة سنحاول الإضاءة على أهم وأصعب الشهادات التخصصية التي يحملها كبار مدراء محافظ التحوط من الجيل الأخير.

هل سيتمكن الفيدرالي من السيطرة على زمام أسواق الأسهم في 2019؟

يكمن الهدف الرئيسي لأعضاء لجنة السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي حالياً في الإبقاء على معدلات التضخم تحت السيطرة.

ولكن في حقيقة الأمر المشكلة هي أن التضخم لا يمثل تهديداً الآن، ولكنهم لا يزالون يشعرون بأنهم مضطرون إلى التخلص منه. والأسوأ من ذلك أن البنك يقوم بذلك في الوقت الذي يلغي فيه برنامج التحفيز الكمي الذي وصفه البعض بأنه أكبر بكثير مما كان ينبغي أن يكون.

تابعونا @ Instagram

Instagram has returned invalid data.